طارق رمضان.
http://visling2.livejournal.com/friends/
http://visling2.skyrock.com/
ولد طارق رمضان ونشأ وتعلم في سويسرا ـ جنيف العاصمة تحديدا ـ لكن سرعان ما ملأت شهرته آفاق أوروبا كلها، ويعد الآن أحد اللاعبين الأساسيين في دائرة الفكر الإسلامي في أوروبا وأميركا. يدعو رمضان إلى اندماج المسلمين في مجتمعاتهم الأوروبية، واستقلالهم ماديا وفكريا عن مسلمي الشرق، وبناء مجتمع إنساني مشترك مع الغرب، قائم على أساس ما يحمله المسلمون من قيم إنسانية عامة، وفي إطار فهم جديد للنصوص في ضوء متغيرات العصر وفي ضوء الواقع الأوروبي.
في كتابه الجديد "على خطى النبي" الذي يتناول سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسعى طارق رمضان إلى إثبات أن الإسلام والديمقراطية الغربية لا يتعارضان، ويدلل على ذلك بدروس من حياة النبي مؤكداً أن الرسول صلى الله عليه وسلم زعيم حكيم عادل مع زوجاته محب لبناته، يدعو لحسن معاملة المرأة والرفق بها ويسمح لهن بالصلاة في المساجد، كما أنه يجري مشاورات قبل اتخاذ قراراته. قال رمضان في كتابه أيضاً أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان متسامحاً تجاه غير المسلمين وعادلاً تجاه أعدائه، كان إيمانه هادئاً، لكنه كان مفكراً ناقداً أيضاً، استخدم العقل لترجمة كلمة الله الى مبادئ أخلاقية عملية.
(مواقف غامضة)
طرح رمضان العديد من الآراء والأفكار التي ما زالت تثير الجدل حتى اليوم ومن ذلك: التوقف عن اعتبار العلمانية نقيضا للإسلام، والمساواة المطلقة بين الجنسين، ومناداته بتعليق حدود الشريعة، وموقفه من الحجاب، واعتباره أن الإسلام يقر الديمقراطية الغربية ويتوافق معها.
في كتابه " على خطى النبي" قال رمضان إن "العربية هي لغة الإسلام، إلا أن الثقافة العربية ليست ثقافة الاسلام. لهذا السبب فقط يمكن أن يصبح الإسلام متوافقاً مع الديمقراطيات الحديثة؟؟! وقال رمضان أيضا إن "الاسلام يعتمد على مجموعة من المبادئ التي يمكن أن تتوافق مع ركائز وقيم المعتقدات والأعراف والتقاليد الدينية الأخرى".
ويرى محللون أن كتاب "على خطى النبي" يمثل دفاعاً وتبريراً لبعض مواقف رمضان في أكثر المواقف إثارة للجدل. ففي عام 2003 وجهت انتقادات الى رمضان بسبب مناداته بتعليق رجم الزناة، حين أطلق دعوة "لتجميد العمل بحدود الشريعة الإسلامية وهذه الدعوة أو "الإشكالية" التي أطلقها لاقت وستلاقي الكثير من الآراء الرافضة خاصة في أوساط العلماء والفقهاء.
وأثير جدل واسع حول دعوته هذه التي يخاطب من خلالها عموم المسلمين على الأرض وليس فقط مسلمي الغرب ـ كما كان الحال في دعوات سابقة ـ ودعا رمضان بصراحة لتعليق فوري لمبدأ العقوبات الجسدية "الحدود"، ولا يمكن أن تُفهم دعوة رمضان هذه إلا أنها على أساس تطويع نصوص القرآن لتتلاءم مع أهواء الغرب ورياح التغيير.
وعارض رمضان القانون الذي سنته فرنسا عام 2004 حول حظر الحجاب في المدارس العامة، إلا أن رأيه هذا كان متعلقا في الأصل بموقفه تجاه الحريات، أي حق الفتيات المسلمات في اختيار ما يردن لتغطية الرأس، كما كان ينصح الفتيات اللائي أجبرن على الاختيار بين التوجه الى فصول الدراسة وارتداء الحجاب بمواصلة الدراسة بحسب ما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 2 مايو 2007.
Length: 192
Rating: 5.00 (3 ratings)
Tags: ALGERIE ALGIERS ALGER MAROC BOUTEFLIKA ZIDANE SARKOZY FRANCE PARIS ALGERIAN CONSTANTINE ORAN WAHRAN TLEMCEN ANNABA
|

Play |